مميزة

واقعة من نسجِ الحقيقة .

صَباح الخير ،أكتبُ الآن عند تمام الساعة التاسعة صباحاً .

أريد أن أهدأ، أن أكفّ عن التفكير بكل شيء، أريد أن أتوقف عن التخمين و الخوف من الأحداث القادمة، أن تمضي الأيام كما تشاء المهم ألّا أقلق بشأنها .

هل شعرت يوماً بضرورة ألّا يجدك أحد؟

لسُوء الحظ مجرد شعورك بذلك كفيلاً لإحداث كوارث!

أحياناً يتطلب منا أن نصَرف عُمراً كلاماً مهدرٌ في الإنتظار

،أبحث عن مكانٍ أمن حيث لا أضطر للإختباء في بقعة لاتستدعي لردةِ فعل والأهم من ذلك ألّا أكون عبء لا أريد أن ينتهي بي المطاف عكس ما أريد أن أكون وأقصد بذلك “الحياة المُعتادة” جميع من حولي يتوقع وكُل ماهو متوقع يحدث .. إن لم أبذل إهتماماً جدياً بالأمر فقد أقع فريسة

وهذا ما يُسمى بالحصار .

أشعر بغضبٍ كبير، أشبه بموجة رياح سرمدية لاتملكُ خيار أن تنساب في المطر أو يرتحل نصفها في رونق الربيع فتسافرُ بعيداً ..

خطر ببالي سؤال .. هل للرياح مشاعر كالحنين مثلا؟هل تغزيها تلك الأحاسيس فتجعلها تُسافر وتحمل أشواقها بعيد عن الأماكن ؟

إذاً كانت الرياح كذلك فكيفما وددت أن أرحل سيجدي ذلكَ نفعاً؟

تريحني فكرة الخيال .. ومع كُل ذلك أجري كالريح ولا أعرف كيف سيكون حالي إن لم يكن للخيال وجود رُبما كنت قد تأكلَت تماماً ..

قد تكُون خطيئتك الكبرى انك كنت تبحث عن نفسك في نفس اخرى، تبحث عن أُلفة ثم سطوة يصعُب الفرار منها وتفتقد أجزاء لم تكن تحاول البحث عنها سوى في وجوه آخرى .. ماذا لو كنت مررت بأزمة ، لا جدوى من أن تشرح ذلك لن يكون هناك سوى غُربة فيكون أحدهم يُحدث طرطشة صغيرة ويكتب سطر منسي وتتراكم ذكرياتك ويصبح إحداث تغير أمراً لا يطاق وفي غضون أشهر عند تدارك الشك تتيقن من إبدال ملامحك المرتبكة إلى أخرى واثقة .. فالشك مريراً ماكراً وخادعاً لدرجة أنه أخفى من بين حرفَيه الواو .

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ